مؤسسة آل البيت ( ع )
230
مجلة تراثنا
وكأنه أسد الفريسة * لم يزل دامي الأظافر يلقى الأسنة باسما * طربا وناب الموت كاشر أسد يمر به جواد من * جياد الخيل ضامن . . . فكأنه من تحته * فلك من الأفلاك دائر فهناك كم من دارع * من بأسه قد ظل حاسر وكتيبة منكوسة الأعلام * كالبقر النوافر . . . وأتى إلى نحو النبي * محمد بالفتح ظافر . . . خذها أمير المؤمنين * هدية من كف شاعر ( 60 ) وإذا قبلت فإن * حظ ( محمد ) لا شك وافر صلى الإله عليك ما * سار الحجيح إلى المشاعر ونورد هنا أيضا نموذجا آخر من أدب المترجم له ، وهي قطعة قالها على طريقة تشبه ( البند ) مستسقيا : إلهي باسمك الأعلى ، وما كنت له أهلا فيا ذا الجواد والنعما ويا ذا الآية العظمى ، بحق المصطفى الأمجد ، شفيع الأنبيا أحمد ، إلهي اسقنا الغيث ، بحق المرتضى الليث ، إمام الجن والإنس علي بن أبي طالب ، باب العلم والجود ، زوج البضعة الزهراء ، أبي السبطين خير الخلق ، بعد المصطفى المبعوث ، مجلي الكرب عن وجه رسول الله في الحرب ، ولي الله والممدوح في عم وفي الطور ، وفي النحل وفي الكهف ، وفي الأنفال والأعراف والرحمن والحشر ، وحم ، سبحان ، وفي الحمد وفي النمل ، وفي هود وفي الرعد ، وفي القرآن في الجملة ، والتوراة والإنجيل والفرقان والصحف ، وبالبضعة وابنيها الإمامين الشهيدين ، وبالسجاد والباقر ، والصادق والكاظم ، والمدفون في طوس ، وبالمدفون في بغداد ، والهادي وابنيه ، ولي الله ، والحجة ، القائم بالأمر ، أبو الفتح ، أخو النصر ، ولي الله مولانا . بأهل البيت بالجملة ، أهل الزهد والرشد ، وأهل الفضل والمجد بني التنزيل والوحي ، وأهل الأمر والنهي ، وبالقرآن والرسل ، وجبريل وميكال ، وبالحمزة